الشيخ محمد باقر الكجوري

5

الخصائص الفاطمية

تعالى : ( تلك عشرة كاملة ) ( 1 ) وكاملة أفضل من تامّة ، لأنّ التمام من العدد معدود ومعلوم . . . إلى آخر ما قيل . وقيل : الكمال اسم لاجتماع الأجزاء الموصوفة ، والتمام اسم للجزء الذي يتمّ به الموصوف . وبعبارة أخرى : الكامل هو من لا عيب فيه والناقص المعيوب . إذن فقد كمل من الرجال كثير ، أمّا النساء فكنّ نواقص إلاّ أربعة . وإذا أردنا معرفة نواقص النساء ينبغي أن نسمع كلام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ومنه نعرف كمال الرجال ، قال ( عليه السلام ) : « إنّ النساء نواقص العقول نواقص الإيمان نواقص الحظوظ » ( 2 ) وفي بعض النسخ أخّر « نواقص العقول » . أمّا نقصان إيمانهنّ فقعودهنّ عن الصلاة والصيام في أيّام الحيض . وأمّا نقصان عقولهنّ فشهادة المرأتين فيهنّ كشهادة الرجل . وأمّا نقصان حظوظهنّ فمواريثهنّ على الانتصاف من مواريث الرجال . ثمّ قال : اتّقوا شرار النساء ، وكونوا من خيارهنّ على حذر » ( 3 ) . فمتعلّق الكمال إمّا أن يكون الدين أو الدنيا أو كلاهما ، والإيمان والعقل يتعلّقان بالدين والآخرة ، والحظوظ والمواريث تتعلّق بالدنيا ، فالنساء ناقصات بالنسبة إلى الرجال في عدّة جهات دنيويّة وأُخرويّة . عقل زن ناقص است ودينش نيز * هرگزش كامل اعتقاد مكن گر بد است از وى اعتبار بگير * ور نكو بر وى اعتماد مكن ( 4 )

--> ( 1 ) البقرة : 196 . ( 2 ) البحار 32 / 247 ح 195 باب 4 . ( 3 ) البحار 32 / 247 ح 195 باب 4 . ( 4 ) يقول : عقل المرأة ناقص ، ودينها كذلك ، فلا تظنّنّ أبداً كمالَها . إن كانت سيّئة فاتّعظ بها ، وإن كانت جميلة فلا تعتمد عليها .